في افغانستان تقوم قوات التحالف والجيش الافغاني فعليا بقتل المدنيين بدعوى محاربة طالبان وكذا في باكستان حيث شرد اكثر من 2مليون مواطن هربا من القصف بالطائرات بدون طيار عوضا عن حملة الجيش الباكستاني وتركيا مع الاتراك والامريكيين مع الجيش العراقي على المقاومة العراقية وسيريلانكا على نمور التاميل وفلسطين بالطبع حيث القتل المستمر وفي كل الدنيا حقا او باطلا لا يسمح لوجود مقاومين او متمردين او انفصاليين وقتالهم حق مشروع للحكومات وان كانت حكومات احتلال الا في سودان الهوان حيث تتدخل الف منظمة لرسم واقع من خيالها تجيش له الراي العالمي وتصل بالامر لحد انتهاك السيادة عبر التدخل بالمقررين لحقوق الانسان حينا والمبعوثين احيانا والمنظمات دائما
لن اطيل وقد بلغ ملف دارفور يد د.غازي صلاح الدين بما يملك من حكمة وبعد نظر استراتيجي الا ان الامر يجب ان لا يطول لتعلن الحكومة حملة شاملة لاعادة الوضع الى نصابه الطبيعي وتعلنها دون حياء حملة عسكرية لدحر التمرد وفرض هيبة الدولة ونزع السلاح وفرض الامن واقعا معاشا للمواطن البسيط المكتوي بنار طموحات ابناءه الذين اغرتهم سكرة الاعلام الغربي الموجه واختلطت عليهم الالوان .وحينها لن يهمنا ما يقال من الالمنظمات المشبوهة لان واقع الحال وهو ما يهمنا سيكون امنا واستقرارا وتنمية ينعم بها انسان دارفور كبقية اهل السودان عوضا عن مناظر البؤس التي تتاجر بها المنظمات والدول ذات الغرض وحينها حريا بنا ان نفتخر بحكومتنا لانها ستكون قد ادت واجبها عوضا عن تسول سلام اضحى مطية اطماع الطامعين
ولتطلق عليها خطة فرض القانون لانها لن تكون حملة عسكرية فحسب بل ستصاحبها حملة للقبض على الخارجين على القانون ومحاكمتهم وتعويض المتضررين من سنين الاقتتال وجبر الضرر
لن اطيل وقد بلغ ملف دارفور يد د.غازي صلاح الدين بما يملك من حكمة وبعد نظر استراتيجي الا ان الامر يجب ان لا يطول لتعلن الحكومة حملة شاملة لاعادة الوضع الى نصابه الطبيعي وتعلنها دون حياء حملة عسكرية لدحر التمرد وفرض هيبة الدولة ونزع السلاح وفرض الامن واقعا معاشا للمواطن البسيط المكتوي بنار طموحات ابناءه الذين اغرتهم سكرة الاعلام الغربي الموجه واختلطت عليهم الالوان .وحينها لن يهمنا ما يقال من الالمنظمات المشبوهة لان واقع الحال وهو ما يهمنا سيكون امنا واستقرارا وتنمية ينعم بها انسان دارفور كبقية اهل السودان عوضا عن مناظر البؤس التي تتاجر بها المنظمات والدول ذات الغرض وحينها حريا بنا ان نفتخر بحكومتنا لانها ستكون قد ادت واجبها عوضا عن تسول سلام اضحى مطية اطماع الطامعين
ولتطلق عليها خطة فرض القانون لانها لن تكون حملة عسكرية فحسب بل ستصاحبها حملة للقبض على الخارجين على القانون ومحاكمتهم وتعويض المتضررين من سنين الاقتتال وجبر الضرر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق