الاثنين، 27 فبراير 2012

الى متى يسيطر اعلام الهدم؟؟؟

لدي عادة تصفح المواقع الاخبارية العالمية وبض المواقع السودانية من منتديات واخبارية يوميا  مع بداية يومي ويوميا اعاهد نفسي على التخلص من هذه العادة التي تؤدي الى الاصابة بالاحباط والغم والهم  لبقية اليوم
اما المواقع العالمية فهي تنقل صورة لعالم متوحش ودموي اغلب الدماء فيه لمسلمين بعضهم يقتل بعضا او يقتلهم عداءهم 
اما المواقع السودانية فحدث ولا حرج فيكفي ان تكتب اسم السودان بالانجليزية او العربية لينهمر عليك سيل من الاخبار المحبطة مما يدل على ضعف المحتوى الايجابي عن السودان في الفضاء الاسفيري وهو امر لا ادري كيف لا تلتفت اليه الدولة بكل ما تملك من قوة وهي تعلم ان هذا المحتوى هو مصدر المعلومات لكثير من الجهات التي تناصيها العداء بل وله اثر كبير على الاقتصاد سلبي طبعا
وهكذا تكتمل الصورة الموغلة في القتامة تتصفح الصحف الورقية تصاب بنوبة من الاحباط والقرف ودائما ما اقول لو كنت صاحب مال  في هذا السودان لهربت به بعيدا نسبة لما يبثه الاعلام من احباط وقتل للامل في النفوس لا تستطيع اعتى اجهزة المخابرات ان تفعل ما تفعله صحافتنا بدعوى الحرية والتعبير دون مراعاة لمصالح وطنية عليا  يجب ان ترعى
الادهى والامر هو المواقع ذات الحضور المعارض فهي للاسف مرتع لاناس لا ينتمون لهذه البلد باي حال من الاحوال كلمات مكررة ممجوجة عن الوطنية والنضال فتارة بتوقيع شقيق واخرى رفيق او زميل وهلم جرا تطبل فرحة لانهزام جيش البلاد ولو تكتيكا عن موقع ما لم يسمع به احد مهللة لقدوم الحرية والديمقراطية كان جنود هذا الجيش المنكسر من عالم اخر وليسو من السودان الذي منحهم الوجود بل التعمد باطلاق العبارات الخبيثة كان يصفو الجيش بجيش المؤتمر الوطني او البطني !! امعانا في ترسيخ مفاهيم يقصدونها لذاتها او لاراحة ضمائرهم المريضة
اسماء لم يسمع بها او بعطائها احد تدعي البطولة وتنهش في لحم الوطن ثمنا لاكل اموال المنظمات التي تعمل وفق اجندة ضد كل ما هو وطني ولن اقول اسلامي حتى لا نتهم باحتكار الاسلام الذي نجحو في ان يصورو الدعاة له بانهم تجار دين ليس الا
الى متى يظل فشلنا الاعلامي سيد الموقف اليس فينا  من يمتلك ناصية الابداع  ليقود هذا الاعلام ويرسم بريشته واقع الامل وصورة المستقبل المشرق لوطن يبنى في خضم المعاناة

الأحد، 19 فبراير 2012

نحن واليهود

اطرح في تدوينتي اليوم بعد انقطاع موضوع جدلي متعلق بعلاقتنا كدولة مع دولة اسرائيل ولعلنا الدولة العربية الوحيدة المكتوب في جواز سفراها عبارة صالح لكل الدول ما عدا اسرائيل
معلوم بالضرورة ان دولة اسرائل قامت على ارض فلسطينية عبر مؤامرات دولية وواصلت وجودها عبر قهر الشعب الفلسطيني وتهجيره وارتكبت الكثير من الفظاعات التي لا تقبلها الفطرة الانسانية السليمة وقد خاض العرب في مواجهتها حروب افقدتهم اكثر مما ارادوا ان يسترجعوه
نحن شعب مسلم في دولة فقيرة تقع ضمن قارة فقيرة يبعد الاف الاميال عن هذه الدولة الغاصبة!!!!!
الدول العربية الا من رحم ربي اقامت لنفسها علاقات مع اسرائيل اما سريا او علنيا واتخذت منها جواز عبور للعالم الغربي لمصلحة شعوبها او تامينا لمستقبلها!!!!
بينما نحن لا نزال عند موقفنا لا نتزحزح!!!!!!!!
الم يحن الوقت للتعامل مع الامر بواقعية؟؟؟؟؟ فهل سنكون فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين ؟؟؟ام ان دمائنا سالت على ارضها اكثر منهم؟؟
اعتقد ان على الحكومة السودانية ان تعمل على تغيير سياستها الخارجية لتكون اكثر واقعية لمصلحة شعب السودان وتقدمه
فاسرائيل لم تقتل ما قتلته امريكا في غزوة العراق ونحن نسعى لتحسين علاقتنا معها وليست اسوء من الاتحاد السوفيتي وما فعله بالمسلمين في الشيشان وغيرها
الواقع يفرض علينا ان نكون اكثر ذكاءا في علاقاتنا الخارجية ونغلب سياسة المصالح فوق العواطف
يا ترى ماهي الحكمة من ان يموت الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم ودرعه مرهونه عند يهودي -ارى في الامر حكمه