لدي عادة تصفح المواقع الاخبارية العالمية وبض المواقع السودانية من منتديات واخبارية يوميا مع بداية يومي ويوميا اعاهد نفسي على التخلص من هذه العادة التي تؤدي الى الاصابة بالاحباط والغم والهم لبقية اليوم
اما المواقع العالمية فهي تنقل صورة لعالم متوحش ودموي اغلب الدماء فيه لمسلمين بعضهم يقتل بعضا او يقتلهم عداءهم
اما المواقع السودانية فحدث ولا حرج فيكفي ان تكتب اسم السودان بالانجليزية او العربية لينهمر عليك سيل من الاخبار المحبطة مما يدل على ضعف المحتوى الايجابي عن السودان في الفضاء الاسفيري وهو امر لا ادري كيف لا تلتفت اليه الدولة بكل ما تملك من قوة وهي تعلم ان هذا المحتوى هو مصدر المعلومات لكثير من الجهات التي تناصيها العداء بل وله اثر كبير على الاقتصاد سلبي طبعا
وهكذا تكتمل الصورة الموغلة في القتامة تتصفح الصحف الورقية تصاب بنوبة من الاحباط والقرف ودائما ما اقول لو كنت صاحب مال في هذا السودان لهربت به بعيدا نسبة لما يبثه الاعلام من احباط وقتل للامل في النفوس لا تستطيع اعتى اجهزة المخابرات ان تفعل ما تفعله صحافتنا بدعوى الحرية والتعبير دون مراعاة لمصالح وطنية عليا يجب ان ترعى
الادهى والامر هو المواقع ذات الحضور المعارض فهي للاسف مرتع لاناس لا ينتمون لهذه البلد باي حال من الاحوال كلمات مكررة ممجوجة عن الوطنية والنضال فتارة بتوقيع شقيق واخرى رفيق او زميل وهلم جرا تطبل فرحة لانهزام جيش البلاد ولو تكتيكا عن موقع ما لم يسمع به احد مهللة لقدوم الحرية والديمقراطية كان جنود هذا الجيش المنكسر من عالم اخر وليسو من السودان الذي منحهم الوجود بل التعمد باطلاق العبارات الخبيثة كان يصفو الجيش بجيش المؤتمر الوطني او البطني !! امعانا في ترسيخ مفاهيم يقصدونها لذاتها او لاراحة ضمائرهم المريضة
اسماء لم يسمع بها او بعطائها احد تدعي البطولة وتنهش في لحم الوطن ثمنا لاكل اموال المنظمات التي تعمل وفق اجندة ضد كل ما هو وطني ولن اقول اسلامي حتى لا نتهم باحتكار الاسلام الذي نجحو في ان يصورو الدعاة له بانهم تجار دين ليس الا
الى متى يظل فشلنا الاعلامي سيد الموقف اليس فينا من يمتلك ناصية الابداع ليقود هذا الاعلام ويرسم بريشته واقع الامل وصورة المستقبل المشرق لوطن يبنى في خضم المعاناة
اما المواقع العالمية فهي تنقل صورة لعالم متوحش ودموي اغلب الدماء فيه لمسلمين بعضهم يقتل بعضا او يقتلهم عداءهم
اما المواقع السودانية فحدث ولا حرج فيكفي ان تكتب اسم السودان بالانجليزية او العربية لينهمر عليك سيل من الاخبار المحبطة مما يدل على ضعف المحتوى الايجابي عن السودان في الفضاء الاسفيري وهو امر لا ادري كيف لا تلتفت اليه الدولة بكل ما تملك من قوة وهي تعلم ان هذا المحتوى هو مصدر المعلومات لكثير من الجهات التي تناصيها العداء بل وله اثر كبير على الاقتصاد سلبي طبعا
وهكذا تكتمل الصورة الموغلة في القتامة تتصفح الصحف الورقية تصاب بنوبة من الاحباط والقرف ودائما ما اقول لو كنت صاحب مال في هذا السودان لهربت به بعيدا نسبة لما يبثه الاعلام من احباط وقتل للامل في النفوس لا تستطيع اعتى اجهزة المخابرات ان تفعل ما تفعله صحافتنا بدعوى الحرية والتعبير دون مراعاة لمصالح وطنية عليا يجب ان ترعى
الادهى والامر هو المواقع ذات الحضور المعارض فهي للاسف مرتع لاناس لا ينتمون لهذه البلد باي حال من الاحوال كلمات مكررة ممجوجة عن الوطنية والنضال فتارة بتوقيع شقيق واخرى رفيق او زميل وهلم جرا تطبل فرحة لانهزام جيش البلاد ولو تكتيكا عن موقع ما لم يسمع به احد مهللة لقدوم الحرية والديمقراطية كان جنود هذا الجيش المنكسر من عالم اخر وليسو من السودان الذي منحهم الوجود بل التعمد باطلاق العبارات الخبيثة كان يصفو الجيش بجيش المؤتمر الوطني او البطني !! امعانا في ترسيخ مفاهيم يقصدونها لذاتها او لاراحة ضمائرهم المريضة
اسماء لم يسمع بها او بعطائها احد تدعي البطولة وتنهش في لحم الوطن ثمنا لاكل اموال المنظمات التي تعمل وفق اجندة ضد كل ما هو وطني ولن اقول اسلامي حتى لا نتهم باحتكار الاسلام الذي نجحو في ان يصورو الدعاة له بانهم تجار دين ليس الا
الى متى يظل فشلنا الاعلامي سيد الموقف اليس فينا من يمتلك ناصية الابداع ليقود هذا الاعلام ويرسم بريشته واقع الامل وصورة المستقبل المشرق لوطن يبنى في خضم المعاناة