اطرح في تدوينتي اليوم بعد انقطاع موضوع جدلي متعلق بعلاقتنا كدولة مع دولة اسرائيل ولعلنا الدولة العربية الوحيدة المكتوب في جواز سفراها عبارة صالح لكل الدول ما عدا اسرائيل
معلوم بالضرورة ان دولة اسرائل قامت على ارض فلسطينية عبر مؤامرات دولية وواصلت وجودها عبر قهر الشعب الفلسطيني وتهجيره وارتكبت الكثير من الفظاعات التي لا تقبلها الفطرة الانسانية السليمة وقد خاض العرب في مواجهتها حروب افقدتهم اكثر مما ارادوا ان يسترجعوه
نحن شعب مسلم في دولة فقيرة تقع ضمن قارة فقيرة يبعد الاف الاميال عن هذه الدولة الغاصبة!!!!!
الدول العربية الا من رحم ربي اقامت لنفسها علاقات مع اسرائيل اما سريا او علنيا واتخذت منها جواز عبور للعالم الغربي لمصلحة شعوبها او تامينا لمستقبلها!!!!
بينما نحن لا نزال عند موقفنا لا نتزحزح!!!!!!!!
الم يحن الوقت للتعامل مع الامر بواقعية؟؟؟؟؟ فهل سنكون فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين ؟؟؟ام ان دمائنا سالت على ارضها اكثر منهم؟؟
اعتقد ان على الحكومة السودانية ان تعمل على تغيير سياستها الخارجية لتكون اكثر واقعية لمصلحة شعب السودان وتقدمه
فاسرائيل لم تقتل ما قتلته امريكا في غزوة العراق ونحن نسعى لتحسين علاقتنا معها وليست اسوء من الاتحاد السوفيتي وما فعله بالمسلمين في الشيشان وغيرها
الواقع يفرض علينا ان نكون اكثر ذكاءا في علاقاتنا الخارجية ونغلب سياسة المصالح فوق العواطف
يا ترى ماهي الحكمة من ان يموت الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم ودرعه مرهونه عند يهودي -ارى في الامر حكمه
هناك تعليقان (2):
موضوع جدير بالنقاش الموضوعي بعيدا عن الحساسيات
للاسف لقد ادمنا دفن الرؤس في الرمال
إرسال تعليق