الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

هذا او الطوفااان


حوار مع شخصية تصنف بانها قيادية

يناير2011 يا شيخ (........) نحن شباب ومعايشين الناس , ما وصل اليه حال الدولة والحزب لا يسر عدو ولا صديق .. ووالله ما جرى في تونس ويجري في مصر سيكون له اثر علينا ان رضينا ام ابينا , اقلها رفع مستوى الامل عند القوى التي تطالب بالتغيير والواقع يقول انها لا تملك ادوات التغيير سوى ان صوتها عالى في الفضاء الالكتروني واستفادت من وجودها في الخارج للتموضع في المنظمات الدولية المهتمة بالحالة السودانية ومع الايام تحولت الحالة النضالية الى وسيلة كسب بالتالي اغلبهم لا يرغب في تغيير عنوان سكنه ..ولكن التغيير يجب ان يتم من داخل الحزب نفسه فلنعتبر الرئيس مستثنى لأسباب كثيرة ولكن يجب ان يقود العملية وان تمتلك الحكومة الارادة لاتخاذ خطوات جريئة تصحح بها الاخطاء التي صاحبت التجربة بدلا عن الاستمرار في دفن الرؤوس في الرمال قد نمنحها فرصة للاستفادة من الدروس التطبيقية المجانية التي تتم حولنا لكن لذلك نهاية والافضل ان يكون بيدنا لا بيد عمرو لأسباب كثيرة فالتركيبة الهشة والتشوهات في المجتمع السوداني لا تسمح بحدوث فوضى لان العقد ان انفرط لن يجتمع مره اخرى واخر كلامي ... ان تغيروا قبل ان تغيروا

اعتقدت حينها ان الرسالة قد وصلت ولكن ونحن اليوم في خواتيم العام 2014 ارى ان القيادة قد قررت ملاعبتنا بدلا عن مواجهة الحقيقة واتخذت سياسة التخدير والطرق على ابواب الامل منهجا اتخذته وما تم في المؤتمر العام الاخير والتشكيل الاخير للمكتب القيادي مؤشرات و خير دليل على سياسة التنويم التي تنتهجها اجهزتنا وهي تفسر التغيير بطريقتها فتحتفي بانها قد غيرت 70% من القيادات ولم تكلف نفسها عناء التساؤل  عن هل هذا هو التغيير الذي ننشد هل هذا هو الاصلاح الذي نرغب وحتى في اطار الطريق الذي ظنت انه التغيير لم تنفك تتبع سياسة التدوير التي ادمنتها الانقاذ منذ مقدمها لم تنظر ابعد من موطئ قدميها كان حواء المؤتمر قد عقمت

يا سادة هذا ربع قرن قد مر من اعمارنا وفيه نهضت امم وانصلح حالها وفيه تقلصنا وساء حالنا ولم يعد في العمر بقية ووطننا قابع في منظومة الدول الفاشلة وثيقة الاصلاح اما ان تطبق تطبيقا حرفيا او سيكون لهذا الجيل رئيا اخر ولا يزال زمام الامر باليد لم يتفلت..

نريده تغييرا حقيقيا اصلاحا حقيقيا لا يبقي ولا يذر على منظومة الفساد التي تكونت ومنظومة القيادة التي تكلست ومنظومة السياسات التي تجمدت ومنظومة القيم التي نومت فلا ذنب لأجيال كل ذنبها انها وثقت بنا ..

فان كانت القوى التي تقاوم التغيير اقوى من الغالبية التي تأمل في انصلاح الحال فإنها واهمة لان لكل بداية نهاية وما انقضى ليس كما هو آت

هذا او الطوفان

ليست هناك تعليقات: